المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية National Center For Mental Health Promotion
مرئى
القائمة الرئيسية

التعامل مع القلق والاكتئاب بعد الإصابة بسرطان الثدي

التعامل مع القلق والاكتئاب بعد الإصابة بسرطان الثدي

 

التكيف مع مصاعب الحياة يتطلب مجهود نفسي وبدني من الفرد. ومواجهة القلق والإحباط بعد التشخيص بمرض هو تحدي حقيقي وتجربة مؤلمة للإنسان. وبالتالي التعافي النفسي والعاطفي بعد الإصابة يتطلب وقتًا أكثر من التعافي الجسدي. وتقدر نسبة الاكتئاب والقلق بين النساء المشخصين بسرطان الثدي من 20% - 30%. لذلك نقترح في هذه المقالة بعض الإرشادات النفسية للتعامل مع المشاعر وإعادة بناء الصلابة النفسية للمرأة بعد الإصابة بسرطان الثدي.

من أهم المصاعب النفسية التي تمر بها المرأة بعد الإصابة هي:

1.  الخوف من المستقبل ومن تكرار الإصابة بعد التعافي.

2.  حزن الفقد من تغير الهوية والشكل الخارجي للجسد.

3.  الشعور بالإرهاق وضعف الطاقة من الأعراض الجانبية للعلاج.

4.  الشعور بالعزلة وصعوبة تفهم الاخرين لمشاعرهم.

5.  تغير في طبيعة العلاقات الاجتماعية أو تغير في الأدوار الاجتماعية.

دعم المرأة بعد الإصابة بسرطان الثدي لا يقتصر فقط على التعامل اللطيف بل يشمل فهم كامل لجوانب الاحتياجات العاطفية والجسدية والاجتماعية والنفسية للمرأة.

استراتيجيات نفسية لدعم الصحة النفسية للمرأة بعد الإصابة:

- لتخفيف الشعور بالعزلة والوحدة ساعد المرأة في التحدث عن مشاعرها كجانب طبيعي من التجربة بتفهم وإنصات. مثل التحدث من الخوف من المستقبل وتكرار المرض.

- كفرد عائلة مهتم بادر واسأل الطبيب المسؤول عن مراجعة مختص نفسي وطلب تحويل لذلك خلال فترة العلاج.

- شجع المرأة على أخذ قسط كافي من الراحة والنوم والعودة تدريجيًّا إلى النشاط المعتاد.

- التشجيع على تناول الأطعمة المغذية والاهتمام الشخصي الذي يؤثر بشكل مباشر على المزاج ويساعد في تخفيف الإحباط والقلق من الشكل الخارجي.

- المساعدة في المهام المنزلية خلال مرحلة التعافي.

- شجع المرأة على المشاركة في برامج التأهيل والالتزام بها مثل جلسات العلاج الطبيعي.

- الشعور بالألم الجسدي وضعف الطاقة هو من ضمن الأعراض الجانبية التي تستمر لفترة من الزمن وعند تقديم المساعدة للمرأة في أي نشاط جسدي بسيط مثل الطبخ أو ترتيب الحديقة فإنَّ جودة الحياة تتحسن بشكل مباشر وينخفض الشعور بالإنهاك.

- التشجيع على الكتابة التعبيرية عند الشعور بالخوف او القلق أو استرجاع بعض الهوايات القديمة مثل الرسم.

- قدم المديح والإطراء دون التقليل من مخاوفها، مثلًا؛ يبدو هذا اللون عليك جميلًا دون الحاجة لذكر عدم التغير الشكلي فذلك له دور في تقوية ثقتها بنفسها وبمظهرها الخارجي.

- استمر في دعوتها للمناسبات الاجتماعية وتقبل رفضها عن الحضور.

- اجعل المرأة تتحدث عن تجربتها مع المرض حسب ما ترغب بالإفصاح عنه ولا تتدخل في إجبارها على توضيح جانب من تجربتها إن لم ترغب بذلك، أو سؤالها بشكل مُلِّح عن شيء يضايقها.

- شجعها على الاستمرار في المحافظة على علاقاتها الاجتماعية ولو كان ذلك يقتصر على التواصل عن طريق تطبيقات التواصل الاجتماعي حتى يتسنى لها تدريجيًّا حضور النشاطات الاجتماعية المعتادة.

-  ادعم رحلة بحثها عن الحياة الطبيعية الجديدة بعد الإصابة مثل صنع أهداف جديدة بالمحافظة على الصحة الجسدية والمرونة في تحقيق المهام اليومية.

-  احتفل بتحقيق أهدافها وبالتحسن وبالمرونة وبالاهتمام الذاتي الذي يظهر على المرأة.

بعض العبارات التي تشجع على التعافي:

نحن محظوظون بوجودك ونحبك جدًا.

أنا هنا من أجلك ولو احتجت لأي شيء.

لقد مررتِ بالكثير.. إذا كنتي ترغبين بالتحدث عن أي شيء فأنا هنا..

بعض المصادر المحلية للتثقيف حول سرطان الثدي في السعودية:

1-وزارة الصحة:

سرطان الثدي - مقدمة:

2-جمعية زهرة لسرطان الثدي:

الحملات | جمعية زهرة لسرطان الثدي

3-المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية:

الدعم النفسي بعد تشخيص سرطان الثدي - المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية

مصدر1 مصدر2 مصدر3 مصدر4 

المعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية